رسالة إلى ربى
أحزان و أفراح تتعاقب كتعاقب الليل و النهار
فيا عبدى ما وجدتك لنعمه حامداً ابدا
و لا لبلاء صابراً راضياً ابدا
شكرت الناس لنعمى فأين شكرى
شكوت للناس بلائى فأين دعائك لامنحك من عطائى و صبرى
فعز من قال " يا عبدى ألك رب سواى " تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الاكرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق