سؤال مرة سألته لانسان ازهرى أحسبه على خير ليه دايما أكثر الناس محل الاهتمام و الثقة و المحبة هما اكثر من يجرحونا و يسببوا لنا الالم ملاحظة على مدار العمر ؟
و ده طبعا نتاج مواقف كثير مع البشر و المعاملات و هنا السؤال مش على معنى الناس كثير تاخده العلاقات العاطفية لا بكلم على الناس محل الاهتمام فى حياتك و هم الاقرب دائما الى نفسك و قلبك اى كانو فجاوبنى اجابة رائعة كالاتى : -
فقال : يقول الامام الشافعى : ( من تعلق بغير الله اذاقه الله مرارة التعلق ) حتى يعلم الانسان ان الله و الاقرب و الاعظم و الارحم فكلما مر بأزمه لا يقول يا فلان يقول يا رب كلما أحب احد يكون الحب الاقوى هو الله و كلما ناله خير من بشر علم انه وسيله و الخير من الله فدائما نذوق المرارة لنقترب من الله فاذا الانسان استوعب هذا هانت عليه الدنيا و البشر وسكن الله قلبه وعقله وروحه
و ذكر لى ايه من سورة الشعراء "تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين" أي نجعل أمركم مطاعا كما يطاع أمر رب العالمين ليس الطاعة فقط بل المحبة و الاسترضاء
فالانسان لا يسترضى أحد و لا يعظم أحد كتعظيمة لربه او استرضائه لربه فان تعاظم الانسان دون أن تشعر ذقت مرارة هذا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق