السبت، 1 مارس 2014

لا لم نتعلم بعد


و تمضي بنا سريعا الايام ما بين حق و ضلال

ما بين صدق وخداع

ما بين نجاح و تعثر

افراح وأوجاع

لم يؤلمنا جرح الاغراب بقدر ما ألمنا جرح الاحباب

ولما تؤلمنا جراح العاديين بقدر ما المنا جراح من يظهرو لنا مثاليين

ففي الدنيا يا صديقي كثير

منهم من يحبك صامتا و يقف الي جوارك .... لا يمن عليك

ومنهم من لا يحبك ويعطيك القليل .... و يظهر فارس بك

و منهم من يتظاهر بحبك فيأخذ منك .... و هو اسرع الناس في الابتعاد عنك

و منهم من يكرهك .... و يمن عليك و يا ليته اعطاك الشئ

الدنيا يا صديقى عالم كبير مهما تألمت و تعلمت فقد تعلمت و اخذت مصل من نوع واحد من البشر

و كل يوم تجود لنا الحياة بملايين الانواع فمن يملك ان يقول تعلمت

والمدهش ان الظالم والمظلوم يبكون يتغيثون يطلبون نصرة الله و يدعون بظهور الحق فلا تدرى ايهم الظالم وايهم المظلوم

مرار وتكرارا احاول الفهم والحق انهم ليسوا مجانين ولكنهم نوعين

فأحدهما يفكر بقلبه ونقاء روحه و هو دائما مصدوم متألم موجوع وكأنه جاء الى الدنيا كقطعة اثرية من بقايا زمان فات و مضى

واحدهما لا تعنيه سوى المصالح بماذا انتفع منك و المنافع كثيرة ربما مادية وربما سلطوية وربما وربما

عالم اصبح يحكمه المظاهر فى المشاعر ... فى العلاقات حتى ... فى التدين

وانسان صار اشبه بانسان آلى اخترع التكنلوجيا فتحكمت فيه هكذا اصبحت الحياة باردة كبرود القطبين

و لا تسأل من ارتطم بكل هذا الجدران عن الثقة لقد باتت الثقة فى الله وحده

عالم لم اعد اتفهم كثير من اهله ولكن محاور كثيرة تصب في محور رئيسي هو منافع الدنيا و لهوتها فطوبي لمن عشق اخرته

مرارا احاول الصمت ولكن الصمت اشبه بالموت اعلم جيدا ان ايام الصمت قادمة فى رقاد طويل تحت الثرى

الأربعاء، 1 يناير 2014

يا ريت يرجع بينا الزمان 




لما تقول يا ريت الزمان يرجع بينا دايما كل الناس تقول هنرجع لورا اصلنا دلوقتى ارقى و متحضرين اكثر 

لكن كلما قرأت عن الاسلام والصحابة اعشق الاسلام و اتمنى يرجع بينا الزمان من المواقف الجميلة الرائعة المحفورة داخلى 

حدثت بعض الخلافات بين محمد بن الحنفية، والحسين بن علي,( وهما أخوان من الأب وهو سيدنا علي) فحينما طال الخصام بعث محمد بن الحنفية رسالة للحسين، وقال له: يا اخي طال بيننا الخصام وأنت خير مني وأمك خير من أمي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" خيرهم من يبدأ بالسلام وأخشى أن أبدأك السلام " فأكون خيرا منك، فابدأني بالله عليك أنت السلام 
رواه البخاري 6077 ومسلم 6478،

تحتار فعلا فى رقيهم و تباريهم فى المنافسة لرضاء الله و ايثار غيره على كبريائه و ذكائه فى انهاء اى خلاف تحتار تحب زكائهم ام تواضعهم على ارتفاع قيمتهم ام تسامحهم